ما لا تعرفه عن الافرازات التي تدل على عدم الحمل

افرازات التي تدل على عدم الحمل

1- الإفرازات البنية أو الوردية

في بعض الأحيان، قد تلاحظ النساء وجود إفرازات دموية قد تشير إلى حدث انغراس البويضة الملقحة ضمن بطانة الرحم. هذه العملية تعد خطوة طبيعية في بداية الحمل. من ناحية أخرى، قد يدل ظهور هذه الإفرازات أيضاً على اقتراب موعد الدورة الشهرية أو وجود حالة إجهاض، لذا يستحسن استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق وراءها.

2- الإفرازات الغزيرة أو الدموية

يجب عدم إهمال الإفرازات المهبلية، فقد تشير إلى حالات خطيرة مثل الإجهاض أو الحمل خارج الرحم. في حالة استمرارها لأكثر من أسبوع، من الضروري زيارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

3- الإفرازات ذات الرائحة الكريهة

عندما تلاحظ المرأة ظهور إفرازات ذات لون أصفر أو أبيض، فقد يدل ذلك على وجود عدوى مهبلية مثل التهاب المهبل البكتيري أو التهاب الحوض. من المهم في هذه الحالات اللجوء إلى طبيب مختص للفحص وتلقي العلاج الملائم.

إفرازات مهبلية طبيعية

خلال الشهر، ينتج المهبل إفرازات تشير إلى صحته وتسهم في حمايته. يتغير طبيعة وكمية هذه الإفرازات بمرور الأيام كما يلي:

في الأيام الخمسة الأولى من دورة المرأة الشهرية، يحدث نزيف الحيض، حيث يقوم الرحم بطرد بطانته التي كانت مهيأة لاستقبال الجنين غير المتحقق.

بعد ذلك، من اليوم السادس إلى اليوم الرابع عشر، تظهر إفرازات أكثف وألزج من المعتاد، تشير إلى بدء نمو البويضة. هذه الإفرازات عادة ما تكون بيضاء أو صفراء اللون.

من اليوم الرابع عشر إلى اليوم الخامس والعشرين، تتحول الإفرازات إلى خفيفة وشفافة وسائلة، شبيهة بزلال البيض، وهو ما يدل على فترة ما قبل الإباضة. بعد حدوث الإباضة، تصبح الإفرازات أكثر سماكة وتعود للون الأبيض الحليبي أو الأصفر الغامق، وهذا يحدث قبل الدورة الشهرية بحوالي عشرة أيام.

تقل إفرازات عنق الرحم بشكل ملحوظ في الأيام من اليوم الخامس والعشرين إلى اليوم الثامن والعشرين من الدورة. قبل حلول الدورة بثلاثة أيام، قد تختفي الإفرازات تمامًا، ممهدة الطريق لبدء دورة شهرية جديدة بظهور دم الحيض من جديد.

إفرازات مهبلية غير طبيعية

قد تشهد المرأة تغيرات في الإفرازات المهبلية مثل زيادة في الكمية أو التغيير في اللون والرائحة. هذه التغيرات قد تكون داكنة أو شفافة وقد تمتاز برائحة غير مستحبة. كما يمكن أن ترافقها بعض الأعراض مثل الألم، أو الحرقة أثناء التبول. تلك الإفرازات التي تتميز بهذه الخصائص قد تشير إلى حالات غير طبيعية تستدعي الانتباه.

تأتي هذه الإفرازات كنتيجة لعدة أسباب، من ضمنها استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية كالحبوب الفموية أو الحقن. كما يمكن أن تنجم عن الإصابات بالعدوى البكتيرية التي تنتقل عبر العلاقات الجنسية مثل السيلان أو الكلاميديا أو الزهري. هناك أيضاً العدوى الفطرية مثل داء المبيضات الذي يحدث بسبب الفطريات كالخميرة.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون العدوى البكتيرية المنقولة جنسياً هي السبب وراء مرض التهاب الحوض، حيث تنتقل هذه البكتيريا من المهبل والرحم إلى أنابيب فالوب والمبيضين. وأخيراً، التهاب المهبل الجرثومي الذي ينشأ بسبب فرط نمو بكتيري معين بالمهبل قد يؤدي إلى خلل في توازن الرقم الهيدروجيني للمهبل، مما يسبب التهاباً.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *