الولاده في الاسبوع ٣٦
الولادة خلال الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل تصنف كحدث مبكر. يتضاءل الخطر المرتبط بولادة الأطفال قبل الأسبوع السابع والثلاثين كلما اقترب موعد الولادة من هذا التوقيت. رغم ذلك، تتزايد درجة الأمان عند المقارنة بالولادات التي تحدث في أسابيع أقل كالثالث والثلاثين أو الخامس والثلاثين.
إلا أن هناك عدة مخاطر محتملة تلازم الولادة في هذا الأسبوع، مثل مشكلات في التنفس، التهابات الدم، اليرقان، الوزن المنخفض لدى الوليد، صعوبة في تنظيم حرارة الجسم، مشكلات في الرضاعة والتغذية، بطء في النمو، ومشاكل في النمو العقلي. نتيجة لهذا، قد يتطلب الأمر نقل الطفل إلى وحدة العناية بالخدج لتلقي الرعاية اللازمة.
للوقاية من مخاطر الولادة المبكرة، يُنصح باتباع بعض التوجيهات مثل الزيارات المنتظمة للطبيب، التغذية الصحية والمتزنة، تناول الفيتامينات المخصصة للحمل، تجنب الضغوطات النفسية، الامتناع عن التدخين وشرب الكحول، والعلاج الفوري لأي مشكلات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكري الحمل. كذلك، من المهم مراجعة الطبيب فور الشعور بأي علامات تدل على بدء المخاض.

الرياضة والمشي في الاسبوع 36 من الحمل
في الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، لا يزال بإمكان الحامل أن تخصص وقتاً لتعلم وممارسة طرق الاسترخاء التي ستفيدها خلال فترة الولادة.
كذلك، يُمكنها أن تشارك في نشاطات بدنية خفيفة مثل المشي، والتي تعمل على تخفيف التوتر وزيادة الطاقة.
أعراض الولادة في أول يوم من الشهر التاسع
قد تبدأ الأم الحامل بملاحظة عدة تغيرات تبشر بقرب موعد الولادة، ومن هذه التغيرات ما يأتي:
1. حدوث تمدد في عنق الرحم استعداداً لمرور الطفل.
2. تسرب السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين.
3. زيادة تكرار وشدة تقلصات الرحم مع ازدياد آلام الظهر.
4. ظهور الإسهال كأحد العوارض المصاحبة لاقتراب موعد الولادة.
5. توقف زيادة وزن الأم خلال المراحل الأخيرة من الحمل.
6. الشعور بالإرهاق إلى جانب زيادة الرغبة في تحضير المنزل وترتيبه، ما يعرف بغريزة التعشيش.
7. تغيرات في لون وقوام الإفرازات المهبلية تعكس تغيرات هرمونية مهمة.
8. كثافة وقوة التقلصات التي تصبح أكثر تواتراً وشدة.
9. ارتخاء المفاصل استعداداً لعملية الولادة.
10. تحرك الجنين نحو الحوض مما يدل على استعداده للولادة.